فوائد العسل

عسل الزعتر: عسل لا غنى عنه

عسل الزعتر: عسل لا غنى عنه

عسل الزعتر: عسل لا غنى عنه

من بين جميع أنواع العسل الموجودة، يُعد عسل الزعتر الأكثر فوائد وخصائص لصحتنا. وقبل أن تطلبوا علبة عسل الزعتر، إليكم لمحة موجزة عن أصله وطريقة الحصول عليه وأسباب استعماله و/أو تناوله.

ماذا تعرفون عن عسل الزعتر؟

الزعتر، نبتة طبية من أرضنا

الزعتر نبتة ذات رائحة زكية للغاية، تُزرع في الحدائق أو الحقول كتوابل أو كنبتة طبية.

يُستعمل الزعتر في الطبخ، ويتميز بطابع عطري ورائحة استثنائية. كما أنه غني بالزيت العطري الذي تتمثل مكوناته الرئيسية في الثيمول والكارفاكرول.

والأهم من ذلك أن الزعتر نبتة عسلية تعطي عسلًا مطلوبًا جدًا لنكهته ورائحته وخصائصه العلاجية.

نستخلص إذن أن الزعتر نبتة عطرية وطبية ذات أهمية في تربية النحل أيضًا. وهذه الخاصية بالذات هي ما يهمنا.

كيف نحصل على عسل الزعتر؟

كما فهمتم، الزعتر نبتة عسلية تفرز الرحيق الذي تصنع منه النحلة عسلها.

وفي هذا الصدد، اكتشفوا كيف يصنع النحل العسل.

ما هو الرحيق؟ سائل حلو يوجد في مختلف الأزهار، ومنها أزهار الزعتر. ويجمعه النحل، أي الشغالات تحديدًا، المزودات بجهاز فموي يسمح لهن باستخلاص هذا السائل الحلو.

بعد التنقل بين الأزهار في الحقول وتخزين الرحيق في الحوصلة (وهي نوع من معدة العسل)، يعود النحل إلى الخلية ليُسلم هذا السائل الحلو إلى نحلات أخرى على شكل قطيرات دقيقة.

تليها عملية تحويل طويلة حتى يتركز الرحيق ويصبح العسل الذي نعرفه ونستهلكه. وكما تتوقعون، هذه الآلية ليست خاصة بعسل الزعتر، لكن للحصول عليه يضع النحالون الخلايا بالقرب من هذا النوع النباتي خلال فترة إزهاره.

في رأيكم، كم نحلة نحتاج لصنع علبة عسل؟

خصائص عسل الزعتر

عسل الزعتر عسل أحادي الزهرة يُنتج من رحيق نوع واحد من الأزهار، وهو زهرة الزعتر، ويتميز بما يلي:

مذاق قوي ورقيق : حين تمتزج حلاوة العسل بالمذاق الدقيق للزعتر. ويتميز عسل الزعتر ببقاء مذاقه في الفم لمدة طويلة لافتة.

لون برتقالي مائل قليلًا إلى الكهرماني : يتميز عسل الزعتر بلونه العميق الذي يصبح أفتح عند تبلوره.

رائحة ونكهة قويتان : نكهة عذبة ورقيقة، ورائحة مميزة وطيبة، هكذا نتعرف عليه.

قوام متغير: يمر عسل الزعتر بقوام سائل ثم
كريمي وناعم عندما يتجمد بشكل طبيعي.

عسل الزعتر: فوائد لا جدال فيها

عسل الزعتر للاستعمال الداخلي

على مستوى الجهاز الهضمي

يمتلك العسل خصائص طبية تسمح بتنشيط الجهاز الهضمي والوقاية من مختلف آلام المعدة والأمعاء، لا سيما التهاب المعدة وقرحة المعدة والمغص والتهاب القولون.

وهو مضاد لتشنجات الجهاز الهضمي. ولذلك يسهّل الهضم ويهدئ التقلصات العصبية للمعدة والأمعاء. وبفضل خصائصه الطاردة للديدان، يسمح بالتخلص من الديدان المعوية.

وبالتالي، يسمح لكم عسل الزعتر بالحصول على جهاز هضمي سليم وتخفيف آلام المعدة. ويساهم في صحة الجهاز الهضمي بالحد من البكتيريا الضارة وتعزيز نمو البروبيوتيك أو تكاثر البكتيريا النافعة في
الجهاز الهضمي.

على مستوى الجهاز التنفسي

تظهر فوائد العسل بالزعتر أيضًا على مستوى صحة
الجهاز التنفسي.

يحسّن هذا المنتج الطبيعي صحة الجهاز التنفسي، ويفيد الرئتين، ويسمح بتخفيف الأعراض المرتبطة بالمسالك التنفسية.

تسمح خصائصه المضادة للميكروبات والبكتيريا بعلاج التهابات الرئة من خلال التخلص من المخاط وتهدئة المسالك التنفسية.

وهكذا يمكنكم استعمال عسل الزعتر لعلاج السعال والتهاب القصبات. كما تساهم خصائصه المضادة للالتهابات والهيستامين في تخفيف أعراض الربو والسعال الناتجة عن الحساسية.

وهكذا، وبفضل فوائد عسل الزعتر، يمكن تخفيف التهابات المسالك التنفسية والزكام أو التهاب الحلق.

على مستوى جهاز المناعة

يسمح عسل الزعتر بتقوية جهازنا المناعي ضد الالتهابات. فهذا المصدر لمضادات الأكسدة والفيتامينات ينشط جهاز المناعة ويحسن قدرة الدفاعات الطبيعية على مكافحة العدوى أو الفيروسات.

عسل الزعتر للاستعمال الخارجي

ضد الجروح الملتهبة

يساعد عسل الزعتر على التئام سريع ونظيف للجروح مع انخفاض ملحوظ في الجراثيم، لا سيما البكتيريا. وتُستعمل خصائصه المضادة للبكتيريا على الجروح الملتهبة الناتجة عن إصابات السكري أو الشقوق الجراحية.

ضد الحروق

يساعد وضع عسل الزعتر فورًا على حروق الدرجة الأولى على تسريع الشفاء وإعادة بناء الجلد، مع التئام سريع للجروح.

ضد قرح الفراش

يمكن علاج قرح الفراش بعسل الزعتر الذي يحسن مظهر الجلد ويمنع تكاثر الميكروبات ويساعد على التئام الأنسجة المتنخرة.

الخلاصة

في الختام، عسل الزعتر غذاء مفيد ولا غنى عنه

اترك تعليقاً